انتقل إلى المحتوى
انضم

تقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّمايُفَتَّقُ للأسماعِ فخرهمُ مسكا

ابن حمديس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكاوَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركا
٢تقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّمايُفَتَّقُ للأسماعِ فخرهمُ مسكا
٣وَكُلُّ عَريقٍ في الشجاعَةِ مقدمٌله الضربةُ الفرغاءُ والطعنةُ السُّلكى

أبيات قريبة

أَمّا الجُسومُ فَلِلتُرابِ مَآلُهاوَعَيَيتُ بِالأَرواحِ أَنى تَسلُكُ

أبو العلاء المعري

وَتُعجِبُنا الدُنِّيا الهَلوكُ وَإِنَّهالَأُمُّ رِجالٍ كُلُّهُم سُقِيَ الهُلكا

أبو العلاء المعري

أَصاحِ أَتَدري كَيفَ بَعدَكَ حالُهاأَجَل مِثلَ ما شاهَدتَهُ بَعدَ غَيرِكا