انتقل إلى المحتوى
انضم

وتناولتْ يُمْناكَ ناراً لم تَخَفْفي لمسها لَذعاً مِنَ الإحراقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا تاركاً راحاً تُسَلّي هَمّهُهلّا اتّقَيْتَ السّمَّ بالدُّرياقِ
٢وتناولتْ يُمْناكَ ناراً لم تَخَفْفي لمسها لَذعاً مِنَ الإحراقِ
٣حمراءَ تشربُ بالأنوف سُلافهالُطْفاً وبالأسْماع والأحداقِ

أبيات قريبة

لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوادِ جَناحِهِ وَالمَفرِق

مِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَغيــرُ مِنَ البَلِيَّةِ ما لَقي

أحمد شوقي

وَرَمَت بِهِ في الجَوِّ لَمتَحرِص وَلَم تَستَوثِق

أحمد شوقي