انتقل إلى المحتوى
انضم

شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوىفأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ

ابن حمديس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
٢شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوىفأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّعِ
٣ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلهامن الغيد شهباً في غمامة برقُعِ

أبيات قريبة

وَلِنَفسي غَفَلاتٌ لَم تَزَلوَلَها بِالشَيءِ أَحياناً وَلَع

ابو العتاهية

عَجَباً إِنّا لَنَلقى مَرتَعاًكُلُّنا قَد عاثَ فيهِ وَرَتَع

ابو العتاهية

أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُأَنتَ في اللَهوِ وَالهَوى مَخدوعُ