انتقل إلى المحتوى
انضم

خَفَضَ الجناحَ وخَفْضُهُ شَرَفُوعلى السِّماكِ علا له قَدرُ

ابن حمديس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨والعَدلُ فيها والتّقى جُمِعَافَكأَنَّ ذا سَمعٌ وذا بَصَرُ
٢٩خَفَضَ الجناحَ وخَفْضُهُ شَرَفُوعلى السِّماكِ علا له قَدرُ
٣٠مُتَيَقّظُ العَزَمات تحسبُهاينتابُها من خَوْفِهِ السّهَرُ

أبيات قريبة

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي

فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّيوَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي