انتقل إلى المحتوى
انضم

أَمسى يُكَذِّبُ مائِناً في ظُلمَةٍخَفَرَتْهُ فهيَ لديه بَيضاءُ اليَدِ

ابن حمديس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨في لَيلَةٍ لَبِسَتْ لِتَستُرَ شَخْصَهُعنّا فلم تَلْحَظْهُ عَينُ الفَرقَدِ
٩أَمسى يُكَذِّبُ مائِناً في ظُلمَةٍخَفَرَتْهُ فهيَ لديه بَيضاءُ اليَدِ
١٠وَلَّى يُحاكي البرقَ لَمعُ مُجَرَّدٍوالرَّعدَ في حَذَرٍ تحَمْحُمُ أجرَدِ

أبيات قريبة

وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ

وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح