تعاظمَ واطغوغى وألقى بعاعهُوأقبل كالبحر الذي أنا راكبه
ابن الساعاتيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ
حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي
