انتقل إلى المحتوى
انضم

فما يليق المُلك إلاّ بهمِزولا يلذُّ المدحُ إلاّ لهم

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥ففي الوجوه بهجٌ وفي الأكفف كرمٌ وفي الأنوف شممَ
٤٦فما يليق المُلك إلاّ بهمِزولا يلذُّ المدحُ إلاّ لهم
٤٧إليك جاب البيدَ كلُّ ضامرٍبمثلهِ عما قليلٍ يضخم

أبيات قريبة

كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِبَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما

المتنبي

وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتوَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما

المتنبي

وَقَد يَتَزَيّا بِالهَوى غَيرُ أَهلِهِوَيَستَصحِبُ الإِنسانُ مَن لا يُلائِمُه

المتنبي