انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٢تقدمتني عصبةٌ لو أننيأطعتُ فيك الشوق ما تقدموا
٦٣ينمقون القول ما غبتُ فإنحضرتهم يومَ مقال وجموا
٦٤قالوا وما كل المقال نافذٌصدقٌ ولا كل السيوف مخدم

أبيات قريبة

أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةًأن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

المتنبي

أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِهاويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌوفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ