انتقل إلى المحتوى
انضم

ملكُ الملوكِ وما مليك فضيلةٍعاديةٍ كرعاعها وعبيدها

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢أعيا المحاولَ ما ارتقاه من العلىما سيّدُ العلياءِ مثل مسودها
٣٣ملكُ الملوكِ وما مليك فضيلةٍعاديةٍ كرعاعها وعبيدها
٣٤فهوَ السَّماءُ ونيراتُ خلالهِمثلُ النجوم تجلّ عن تعديدها

أبيات قريبة

كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُهَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ

المتنبي

وَمَن بُعدُهُ فَقرٌ وَمَن قُربُهُ غِنىًوَمَن عِرضُهُ حُرٌّ وَمَن مالُهُ عَبدُ

فَإِن يَكُ سَيّارُ بنُ مُكرَمٍ اِنقَضيفَإِنَّكَ ماءُ الوَردِ إِن ذَهَبَ الوَردُ

المتنبي