انتقل إلى المحتوى
انضم

لِنَفسِهِ لا لَكُم كانَت إِساءَتُهُوَفي بَنيهِ سَرى لا فيكُمُ الضَرَرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَاِستَعمِلوا عادَةَ الصَفحِ الَّتي شَهِدَ البادونَ فيها لَكُم بِالفَضلِ وَالحَضَرُ
٤لِنَفسِهِ لا لَكُم كانَت إِساءَتُهُوَفي بَنيهِ سَرى لا فيكُمُ الضَرَرُ
٥أَصابَكُم في ثَراءٍ لَم يَزَل لِذَوي الحاجاتِ أَو لِبَني الآمالِ يُدَّخَرُ

أبيات قريبة

إِذا لَم يُرعِ سَيِّدُهُم عَلَيهِمفَمَن يُرعي عَلَيهِم أَو يَغارُ

المتنبي

فَهُم حِزَقٌ عَلى الخابورِ صَرعىبِهِم مِن شُربِ غَيرِهِمِ خُمارُ

المتنبي

فَخَلَّفَهُم بِرَدِّ البيضِ عَنهُموَهامُهُمُ لَهُ مَعَهُم مُعارُ

المتنبي