انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَمِن ثَناياهُ العِذابِ خَمريضِياءُ وَجهٍ وَظَلامُ شَعرِ
٧قَد أَخَذا مِن جَلَدي وَصَبريأَخذَ الصَباحِ وَالمَسا مِن عُمري
٨إِذا شَكَوتُ في هَواهُ ضُرّيعادَ إِلى عادَتِهِ في الغَدرِ

أبيات قريبة

تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا

امرؤ القيس

وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّرا

بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

امرؤ القيس