انتقل إلى المحتوى
انضم

أُفيضَ عَلى الدُنيا بِهِ ثَوبُ بَهجَةٍوَأَمسَت عَليها ضافِياتٍ حَبائِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يَتيهُ عَلى الأَيّامِ فَضلاً وَسودَداًفَلَو فاخَرَتهُ أَفحَمَتها مَفاخِرُه
٧أُفيضَ عَلى الدُنيا بِهِ ثَوبُ بَهجَةٍوَأَمسَت عَليها ضافِياتٍ حَبائِرُه
٨فَفي كُلِّ قَلبٍ غِبطَةٌ تَستَفِزُّهُوَنَشوَةُ سُكرٍ مِن سُرورٍ تُخامِرُه

أبيات قريبة

يا عَبلَ كَم مِن غَمرَةٍ باشَرتُهابِمُثَقَّفٍ صُلبِ القَوائِمِ أَسمَرِ

وَقَصَدتُ قائِدَهُم قَطَعتُ وَريدَهُوَقَتَلتُ مِنهُم كُلَّ قَرمٍ أَكبَرِ

عنترة بن شداد

مَن لَم يَعِش مُتَعَزِّزاً بِسِنانِهِسَيَموتُ مَوتَ الذُلِّ بَينَ المَعشَرِ