انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد سَفَكَ الإِسلامُ مِنهُ وَحُكمُهُدَماً جَلَّ أَن يُلقى عَلى الأَرضِ قاطِرُه

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَفي كُلِّ قَلبٍ غِبطَةٌ تَستَفِزُّهُوَنَشوَةُ سُكرٍ مِن سُرورٍ تُخامِرُه
٩لَقَد سَفَكَ الإِسلامُ مِنهُ وَحُكمُهُدَماً جَلَّ أَن يُلقى عَلى الأَرضِ قاطِرُه
١٠وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَنَّهُبِإيثارِهِ في طاعَةِ اللَهِ هادِرُه

أبيات قريبة

أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ

عنترة بن شداد

ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ

عنترة بن شداد

نَعيمُ وَصلِكِ جَنّاتٌ مُزَخرَفَةٌوَنارُ هَجرِكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ