انتقل إلى المحتوى
انضم

أَيادٍ كَأَطواقِ الحَمامِ وَأَنعُمٌتَقَرُّ بِها الأَعناقُ طَوعاً وَتَشهَدُ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَلا بَرِحَت تُهدي الثَناءَ إِلَيكُمُأَيادٍ لَكُم فينا بَوادٍ وَعُوَّدُ
٧أَيادٍ كَأَطواقِ الحَمامِ وَأَنعُمٌتَقَرُّ بِها الأَعناقُ طَوعاً وَتَشهَدُ
٨غَدَت بِكُمُ بَغداذُ دارَ كَرامَةٍطَريقُ النَدى لِلناسِ فيها مُعَبَّدُ

أبيات قريبة

لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ

المتنبي

وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ

المتنبي

إِذا كُنتَ تَخشى العارَ في كُلِّ خَلوَةٍفَلِم تَتَصَبّاكَ الحِسانُ الخَرائِدُ