انتقل إلى المحتوى
انضم

لَها طَودُ حِلمٍ في الحَوادِثِ مِنكُمُمَنيعٌ وَبَحرٌ بِالمَكارِمِ مُزبِدُ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨غَدَت بِكُمُ بَغداذُ دارَ كَرامَةٍطَريقُ النَدى لِلناسِ فيها مُعَبَّدُ
٩لَها طَودُ حِلمٍ في الحَوادِثِ مِنكُمُمَنيعٌ وَبَحرٌ بِالمَكارِمِ مُزبِدُ
١٠وَأَنتُم مَلاذٌ لِلعُفاةِ وَمَوئِلٌبِها وَمُرادٌ لِلسَماحِ وَمَورِدُ

أبيات قريبة

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي