انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعَلَّ الصَبا تُهدي إِلَيكَ تَحِيَةًتَبُلُّ بِرَيّاها صَدى قَلبِكَ الصَدي

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِيُحِدِّثُ عَن بانِ الغَضا المُتَأَوِّدِ
٢وَعَلَّ الصَبا تُهدي إِلَيكَ تَحِيَةًتَبُلُّ بِرَيّاها صَدى قَلبِكَ الصَدي
٣فَكَم دونَ ذاكَ الجِزعِ مِن مُغرَمِ الحَشاإِذا عَنَّ ذِكرى موجَعِ القَلبِ مُكمَدِ

أبيات قريبة

وَأَبعَدَ بُعدَنا بُعدَ التَدانيوَقَرَّبَ قُربَنا قُربَ البِعادِ

وَأَنَّكَ لا تَجودُ عَلى جَوادٍهِباتُكَ أَن يُلَقَّبَ بِالجَوادِ

وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ