انتقل إلى المحتوى
انضم

وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِ
٢وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ
٣وَلَكِن عَجيبٌ أَن يَبيتَ مُصَمِّماًعَلى الفَتكِ مَطبوعُ السَجايا عَلى الصَفحِ

أبيات قريبة

فَيالَكَ مِن حَزمٍ وَعَزمٍ طَواهُماجَديدُ الرَدى تَحتَ الثَرى وَالصَفائِحِ

البحتري

وَلَو أَنَّهُ خافَ الظُلامَةَ لَاِعتَزىإِلى عُصَبٍ غُلبِ الرِقابِ جَحاجِحِ

البحتري

وَأَلّا أَعَدّوا بَأسَهُ وَانتِقامَهُلِكَبشِ العَدُوِّ المُستَميتِ المُناطِحِ

البحتري