انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُوَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُ
٢ما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّةٌلَمّا مَلِلتَ زَعَمتَ أَنّي مُذنِبُ
٣خُذ في أَفانينِ الصَدودِ فَإِنَّ ليقَلباً عَلى العِلّاتِ لا يُتَغَلَّبُ

أبيات قريبة

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي

وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

المتنبي

أَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِوَخاضِبَيهِ النَجيعُ وَالغَضَبُ

المتنبي