انتقل إلى المحتوى
انضم

هَيهاتَ أَينَ المَها إِذا اِتَّصَفَ الحُسنُ مِنَ الخُرَّدِ الرَعابيبِ

سبط ابن التعاويذي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِأَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
٢هَيهاتَ أَينَ المَها إِذا اِتَّصَفَ الحُسنُ مِنَ الخُرَّدِ الرَعابيبِ
٣إِن شابَهَتها فَفي البَداوَةِ وَالأَخلاقِ لا في الجَمالِ وَالطيبِ

أبيات قريبة

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

عنترة بن شداد

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد