انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أما ترى يجلوه الغدير وقدحفت به قضب بالنور في لثم
٢كخوذةٍ فوق درع حولها أسلسمر أسنتها مخضوبة بدم

أبيات قريبة

بَرَتني السُرى بَريَ المُدى فَرَدَدنَنيأَخَفُّ عَلى المَركوبِ مِن نَفَسي جِرمي

المتنبي

وَأَسمَعَ مِن أَلفاظِهِ اللُغَةَ الَّتييَلَذُّ بِها سَمعي وَلَو ضُمِّنَت شَتمي

المتنبي

وَإِن تُمسِ داءً في القُلوبِ قَناتُهُفَمُمسِكُها مِنهُ الشِفاءُ مِنَ العُدمِ

المتنبي