انتقل إلى المحتوى
انضم

لا دَرَّ درُّ البَينِ كَم مِن مُقلَةٍمِنهُ بِإِثمِدِ نَومِها ما تُكحَلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨هَذا وَلِلشَوقِ المُبَرِّحِ في الحَشاحُرَقٌ بِحَيثُ هَوى الحَبيب يُغَلغِلُ
٩لا دَرَّ درُّ البَينِ كَم مِن مُقلَةٍمِنهُ بِإِثمِدِ نَومِها ما تُكحَلُ
١٠ما لِلفِراقِ تَقَطَّعَت أَوصالُهُعَنّا بِبَينٍ قَطعُهُ لا يوصَلُ

أبيات قريبة

يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِوَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا

المتنبي

مُهَذَّبُ الجَدِّ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِهِحُلْوٌ كأنَّ على أَخْلاقِهِ عَسَلا

فَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتَهُمْ جَزَرًاوَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُمْ وَجَلا