انتقل إلى المحتوى
انضم

تَعنو لَهُ الصيدُ الصَّناديدُ في الرَوعِ اِرتِياعاً كَالرَعاديدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤إِلى نَداهُ وَإِلى مَدحِهِنَضرِبُ آباطَ المَقاحيدِ
٣٥تَعنو لَهُ الصيدُ الصَّناديدُ في الرَوعِ اِرتِياعاً كَالرَعاديدِ
٣٦إِبلالهُ وَالعيدُ جاءا مَعاًفَليَهنِنا عيدانِ في عيدِ

أبيات قريبة

فَقُلتُ لَها عودي فَلَمّا تَرَنَّمَتتَبادَرَتِ العَينانِ سَحّاً عَلى الصَدرِ

قيس بن الملوح

أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوىوَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ

قيس بن الملوح

فَلَو كُنتِ ماءً كُنتِ مِن ماءِ مُزنَةٍوَلَو كُنتِ نَوماً كُنتِ مِن غَفوَةِ الفَجرِ

قيس بن الملوح