فدافعنا بالإذن حتى كأننامواعيدهُ محجوبةً بمطاله
ابن الساعاتيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ
امرؤ القيس
ورُحْنَا وَراحَ الطَّرْفُ ينفض رأسهمَتَى تَرَقَّ العَيْنُ فِيْهِ تَسَفَّلِ
يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍأَمان السَّلِيْطَ بالذُّبَالِ المُفَتَّلِ
