انتقل إلى المحتوى
انضم

وحنَّ فؤادُه شَوقاً لنجدٍوأَينَ الهندُ من نجدٍ وأَنّى

ابن معصوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَذكَّر بالحِمى رشأً أَغنّاوَهاجَ له الهوى طَرَباً فغنّى
٢وحنَّ فؤادُه شَوقاً لنجدٍوأَينَ الهندُ من نجدٍ وأَنّى
٣وغنَّت في فروع الأَيكِ ورقٌفجاوبها بزفرتِه وأَنّا

أبيات قريبة

يا صاحِبَيَّ أَلِمّا بي بِمَنزِلَةٍقَد مَرَّ حينٌ عَلَيها أَيُّما حينِ

إِن قالَ عُذّالُهُ مَهلاً فُلانٌ لَهُمقالَ الهَوى غَيرُ هَذا القَولِ يُعنيني

قيس بن الملوح