انتقل إلى المحتوى
انضم

أصبو إلى قمر السماء لوجههِوأحبُّ خوط الخيزرانِ لقدّه

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ومهفهف أعدى بفتر جفونهِوسقامها جسمي وصحَّةَ عهدهِ
٢أصبو إلى قمر السماء لوجههِوأحبُّ خوط الخيزرانِ لقدّه
٣ولقد أهجتُ بكلِ برقٍ خلَّبٍوجداً بمبسمهِ وكاذب وعده

أبيات قريبة

فَمَضَت وَقَد صَبَغَ الحَياءُ بَياضَهالَوني كَما صَبَغَ اللُجَينَ العَسجَدُ

المتنبي

أَبلَت مَوَدَّتَها اللَيالي بَعدَناوَمَشى عَلَيها الدَهرُ وَهوَ مُقَيَّدُ

المتنبي

أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنىوَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ

المتنبي