انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨تقولون لا ندري سوانا ولا نرىبأبصارنا إلا الحوادث تجتلى
٩صدقتم بكم غيب الغيوب تلبستعليكم مجالي عينه فتحولا
١٠وقد زاغت الأبصار عنه وزاغت البصائر لما أن عصيتم تخيلا

أبيات قريبة

وَلَكِنّهُ يَأتي بكُلّ غَريبَةٍتَرُوقُ عَلى استِغْرابِها وَتَهُولُ

المتنبي

هُمَامٌ إذا ما هَمّ أمضَى هُمُومَهُبأرْعَنَ وَطْءُ المَوْتِ فيهِ ثَقيلُ

المتنبي

فَمَا شَعَرُوا حَتى رَأوْهَا مُغِيرَةًقِبَاحاً وَأمّا خَلْقُها فَجَميلُ

المتنبي