انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يسر بما يهوى المحب ويهلك الحسود ويبكي للمساءة قال
٢وإن كان في أكناف مكة جمعناوفي طيبة الفيحاء خير مثال
٣فيا حبذا لو يسمح الدهر باللقابأحبابنا اللائي بسفح أزال

أبيات قريبة

قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقواقاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا

المتنبي

قُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِهاحَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِ

المتنبي

إِن يَكُنِ البَضعُ ضَرَّ باطِنِهافَرُبَّما ضَرَّ ظَهرَها القُبَلُ

المتنبي