الرئيسيةالأمير الصنعانييسر بما يهوى المحب ويهلكالبيت 2وإن كان في أكناف مكة جمعناوفي طيبة الفيحاء خير مثالالأمير الصنعاني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةيسر بما يهوى المحب ويهلكالأمير الصنعانيالبحرالطويلالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١يسر بما يهوى المحب ويهلك الحسود ويبكي للمساءة قال٢وإن كان في أكناف مكة جمعناوفي طيبة الفيحاء خير مثال٣فيا حبذا لو يسمح الدهر باللقابأحبابنا اللائي بسفح أزالأبيات قريبةقُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقواقاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلواالمتنبيقُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِهاحَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِالمتنبيإِن يَكُنِ البَضعُ ضَرَّ باطِنِهافَرُبَّما ضَرَّ ظَهرَها القُبَلُالمتنبي