انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤خمرة أوهمت عيون أناسأنها في الكؤوس يوم لقاها
٥هي لولا كؤوسها ما تبدتما تبدت كؤوسها لولاها
٦ذات وجه أيان ما قد توليت أراه أو شئت قلت أراها

أبيات قريبة

تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍمِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها

فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍأَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها

المتنبي

لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُفي الحَربِ آثارُها عَرَفناها

المتنبي