الرئيسيةطرفة بن العبدوإنا إذا ما الغيم أمسى كأنهالبيت 2وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُطرفة بن العبد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةوإنا إذا ما الغيم أمسى كأنهطرفة بن العبدالبحرالطويلالرويفمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ٢وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُخِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ٣وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَهاإِلى الدِفءِ وَالراعي لَها مُتَحَرِّفُأبيات قريبةتُعَلِّمُ حِكمَتُهُ الحاضِرينَوَتُسمِعُ في الغابِرينَ النُطَفأحمد شوقيفَهَل تَأذَنونَ لِذي خِلَّةٍيَفُضُّ الرَياحينَ فَوقَ الجِيَفأحمد شوقيفَلا تَجحَدَنَّ يَدَ الغارِسينَوَهَذا الجَنى في يَدَيكَ اِعتَرَفأحمد شوقي