انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢إن أكن أذنبت في حبي لكمفأنا واللّه عنه لا أتوب
١٣ولقد أذهبت وعدي فكرةليت شعري ما الذي منه تعيب
١٤لم أميز ما الذي أنكرتهحالكم في جفوتي حال عجيب

أبيات قريبة

إِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍفَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِ

المتنبي

وَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّهالِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِ

المتنبي

أَلا أَيُّها المالُ الَّذي قَد أَبادَهُتَعَزَّ فَهَذا فِعلُهُ في الكَتائِبِ

المتنبي