انتقل إلى المحتوى
انضم

كم رحت لابسَ لأمةٍ من سلوتيوالصُّدغ يعطفني بعطفة لامهِ

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣حلَّ الهوى العذريّ فيمن خدّهوعذاره كالصّبح تحت ظلامهِ
٤كم رحت لابسَ لأمةٍ من سلوتيوالصُّدغ يعطفني بعطفة لامهِ
٥ما البدر يحج به الظلام ترفّعاًعن شائميه كوجهه وأمامهِ

أبيات قريبة

سَقاكِ وَحَيّانا بِكِ اللَهُ إِنَّماعَلى العيسِ نورٌ وَالخُدورُ كَمائِمُه

المتنبي

تَحولُ رِماحُ الخَطِّ دونَ سِبائِهِوَتُسبى لَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كَرائِمُه

المتنبي

مُشِبُّ الَّذي يَبكي الشَبابَ مُشيبُهُفَكَيفَ تَوَقّيهِ وَبانيهِ هادِمُه

المتنبي