انتقل إلى المحتوى
انضم

قَدْ خَبَّرَتْ دوحَةُ المجدِ الَّتِي كَرُمَتْعَنْ مُعْتَلَى ذَلِكَ الغُصْنِ الَّذِي بَسَقا

ابن دراج القسطلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقاأَوْ يُبْعِدُ الشَّمْسَ من يَسْتَيْقِنُ الغَلَقا
٢قَدْ خَبَّرَتْ دوحَةُ المجدِ الَّتِي كَرُمَتْعَنْ مُعْتَلَى ذَلِكَ الغُصْنِ الَّذِي بَسَقا
٣للهِ عَيْنٌ رأَتْهُ وَهْوَ بدرُ دُجىًيوماً أَهَلَّ فجلَّى نورُهُ الأُفُقا

أبيات قريبة

وَسَبسَبٍ قَد عَلَوتُ طامِسَهُبِناقَةٍ فوقَةٍ مِنَ النوقِ

يَداهُ كَالأَرضِ وَالسَماءِ فَماتُنقِصُ قُطرَيهِ كَفُّ مَخلوقِ

ابو نواس

وَكانَ بِالمُرهَفاتِ ضَربُهُمُضَربَ بَني الحَيِّ بِالمَخاريقِ