انتقل إلى المحتوى
انضم

أوابِدُ حالَفْنَ اللَّياليَ أَنَّهاتموتُ الليالي وَهْيَ باقِيةٌ تَحْيا

ابن دراج القسطلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧وأَنْ يَنْظُرُوا كَيْفَ ازْدَهى مَفْرِقُ العُلابعَقْدِي لَهُ تاجاً من الكَلِمِ العُلْيا
٢٨أوابِدُ حالَفْنَ اللَّياليَ أَنَّهاتموتُ الليالي وَهْيَ باقِيةٌ تَحْيا
٢٩لِمَنْ كَفَلَ الإِسْلامَ أُمَّ سِيادَةٍفَبَرَّتْ بِهِ حِجْراً ودَرَّتْ لَهُ ثَدْيا

أبيات قريبة

فَوارِسُنا بَنو عَبسٍ وَإِنّالُيوثُ الحَربِ ما بَينَ البَرِيَّه

عنترة بن شداد

وَنَحنُ العادِلونَ إِذا حَكَمناوَنَحنُ المُشفِقونَ عَلى الرَعِيَّه

عنترة بن شداد

مَلَأنا الأَرضَ خَوفاً مِن سَطاناوَهابَتنا المُلوكُ الكِسرَوِيَّه

عنترة بن شداد