
لطفت إشارتهُ فأشكل فهمهافلذاك شوقي أن يعاد إذا انقضى
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَلَقَلَّما تَلقى بِها أَحَداًمُتَنَزِّهاً يَحمي لَهُ عِرضا

عَجَباً لَهُم لا يَفكُرونَ فَيَعتَبِرَ الَّذي يَبقى بِمَن يَمضي
ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِنسانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ
