انتقل إلى المحتوى
انضم

صنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِما حال عامَ المحل من تلوينها

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونهابمثلثّ أخلافِ القطار هتونها
٢صنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِما حال عامَ المحل من تلوينها
٣وكسا حياءُ البرقِ كلَّ خميلةٍجنّات نيربها إلى قابونها

أبيات قريبة

بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني

قيس بن الملوح

وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني

قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةًمُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها