انتقل إلى المحتوى
انضم

عفّ عنا الزمان فيها وما زال عنيفاً لولا لقاء العنيف

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ليلةٌ خفَّفت من الهمّ عنَّابثقيلٍ مستحسنٍ وخفيفِ
٢عفّ عنا الزمان فيها وما زال عنيفاً لولا لقاء العنيف
٣بحر علمٍ ما شأنه عارض الجزروبدرٌ ما شابه بكسوف

أبيات قريبة

يُفَدّونَهُ حَتّى كَأَنَّ دِماءَهُملِجاري هَواهُ في عُروقِهِمِ تَقفو

وَلا نالَ مِن حُسّادِهِ الغَيظُ وَالأَذىبِأَعظَمَ مِمّا نالَ مِن وَفرِهِ العُرفُ

المتنبي

وَلا ساعِياً في قُلَّةِ المَجدِ مُدرِكاًبِأَفعالِهِ ما لَيسَ يُدرِكُهُ الوَصفُ

المتنبي