انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١نضتْ يدُ الشرق سيوفَ الصباحْفما على الجنح المولّى جناحْ
٢وانتشرتْ أهداب أعلامهِمصبّغاتٍ بدماء الجراح
٣كأنما الأفق طفتْ زهرهُغديرُ ماءٍ باسمٌ عن أقاح

أبيات قريبة

وَيُعجِبُني دَأبُ الَّذينَ تَرَهَّبواسِوى أَكلِهِم كَدَّ النُفوسِ الشَحائِحِ

وَمَن يَتَوَقّى أَن يُجاوِرَ أَعظُماًكَأَعظُمِ تِلكَ الهالِكاتِ الطَرائِحِ

أبو العلاء المعري

وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ

أبو العلاء المعري