انتقل إلى المحتوى
انضم

ولكنتُ يوم تزايلت عن حاجرٍتلك الحمولُ لبينهنَّ حمولا

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لو عاد طيفكم فعاد عليلالأبلَّ ذو دنفٍ وبلَّ غليلا
٢ولكنتُ يوم تزايلت عن حاجرٍتلك الحمولُ لبينهنَّ حمولا
٣ما طلَّ دمعَ العينِ إلا كونهابعد الجميع معالماً وطلولا

أبيات قريبة

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا

سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا

المتنبي