انتقل إلى المحتوى
انضم

ظنَّ السلوَّ ولاَ سلوَّ بذاهلٍجمدت مدامعهُ وذاب نحولا

ابن الساعاتي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧لم يدر ذو القلب الخليّ بأننيأمسيتُ ذا كلفٍ به مشغولا
٨ظنَّ السلوَّ ولاَ سلوَّ بذاهلٍجمدت مدامعهُ وذاب نحولا
٩ومن العجائب أنَّ خصب دموعهِفي الخدِّ أحدث في الضلوع محولا

أبيات قريبة

قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُموَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه

المتنبي

يَنصُرُها الغَيثُ وَهيَ ظامِئَةٌإِلى سِواهُ وَسُحبُها هَطِلَه

وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُممَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه

المتنبي