انتقل إلى المحتوى
انضم

وإن ظنَّ في ليس الضنا بي خيانةفما خنت بل جادت به الأعين النجل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُفلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ
٢وإن ظنَّ في ليس الضنا بي خيانةفما خنت بل جادت به الأعين النجل
٣نحلتُ إلى أن لم يرَ الطيفُ مضجعيولم يبدُ في ظلّ الغزالة لي ظلُّ

أبيات قريبة

قَد عَرَّضَ السَيفَ دونَ النازِلاتِ بِهِوَظاهَرَ الحَزمَ بَينَ النَفسِ وَالغِيَلِ

المتنبي

وَلا يُجيرُ عَلَيهِ الدَهرُ بُغيَتَهُوَلا تُحَصِّنُ دِرعٌ مُهجَةَ البَطَلِ

المتنبي

فَما تُكَشِّفُكَ الأَعداءُ مِن مَلَلٍمِنَ الحُروبِ وَلا الآراءِ عَن زَلَلِ

المتنبي