الرئيسيةابن الساعاتيكأن المغاني حين أعجمها الشحطالبيت 2عرفتُ بها آثار دمعي عشيةًولو أنني أنكرتها شهد السقطابن الساعاتي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةكأن المغاني حين أعجمها الشحطابن الساعاتيالرويطمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُبقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ٢عرفتُ بها آثار دمعي عشيةًولو أنني أنكرتها شهد السقط٣يضوع إلى اسلارين طيب صعيدهاكأنّ سحيق المندليّ له خلطأبيات قريبةوَما زالَ يُدنيني وَيُنئي قَبولَهُهَوىً سَرَفٌ مِنهُ وَصاغِيَةٌ فَرطُابن زيدونبَلَغتُ المَدى إِذ قَصَّروا فَقُلوبُهُممَكامِنُ أَضغانٍ أَساوِدُها رُقطُابن زيدونوَإِنّي لَراجٍ أَن تَعودَ كَبَدئِهالِيَ الشيمَةُ الزَهراءُ وَالخُلُقُ السَبطُابن زيدون