انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلَم تَرَ لِلأَحداثِ أَقبَلَها المُنىوَأَقتُلَها ما عَرَّضَ المَرءَ لِلفِتَن

ابن شكيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَنفَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
٢أَلَم تَرَ لِلأَحداثِ أَقبَلَها المُنىوَأَقتُلَها ما عَرَّضَ المَرءَ لِلفِتَن
٣تُسَرُّ مِنَ الدُنيا بِما هُوَ ذاهِبٌوَيَبكي عَلى ما كانَ مِنها وَلَم يَكُن

أبيات قريبة

وَأَعوَلَ نَجدٌ وَضَجَّ الحِجازُوَمالَ الحُسَينُ فَعَزَّ الحَسَن

وَلُقِّبَ بِالبَدرِ مِن حُسنِهِوَما البَدرُ ما قَدرُهُ وَاِبنُ مَن

أحمد شوقي

يُجامِلُكَ العُربُ النازِحونوَما العَرَبِيَّةُ إِلّا وَطَن

أحمد شوقي