
جمالها كهربائيوللهوى أسلاك
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

بَعُدَ المَزارُ فَعادَ طَيفُ خَيالَهاعَنّي قِفارَ مَهامِهِ الأَعناكِ

يُخبِركِ مَن حَضَرَ الشَآمَ بِأَنَّنيأَصفَيتُ وُدّاً مَن أَرادَ هَلاكي

فَنَثَرتُهُم لَمّا أَتَوني في الفَلابِسِنانِ رُمحٍ لِلدِما سَفّاكِ