انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا حادي الشوق يمم دار ماريانوواستفسر الدار عن أهل بها كانوا
٢ألمم بها ففؤادي قد ألم بهركب الشجون فكلي الآن أظعان
٣قد غادروني طريحا في جوانبهاوخلفوني وفي الأحشاء نيران

أبيات قريبة

فَإِذا رَأَيتُكَ حارَ دونَكَ ناظِريوَإِذا مَدَحتُكَ حارَ فيكَ لِساني

المتنبي

قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الــلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ

المتنبي

طَويلُ النِجادِ طَويلُ العِمادِطَويلُ القَناةِ طَويلُ السِنانِ

المتنبي