أمسى المساء كأمسناوبدا به وقت الرواح

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُمُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ
الخنساءكَم رَأَينا مِن عَزيزٍطُوِيَت عَنهُ الكُشوحُ

ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاًسَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
أبو العلاء المعري