انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢على مصى في الحب ليس براجعلكن شوقي ان مضى سيؤوب
٢٣صوت الشبيبة في فؤادي صارخبي حيث إني للهوى منسوب
٢٤تعص مالكة الجمال فلطفهايدعو الفؤاد إلى الهوى فيجيب

أبيات قريبة

وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُهاوَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ

إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِرَأى المَقانِعَ أَعلى مِنهُ في الرُتَبِ

المتنبي

وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ

المتنبي