انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يا حسنها ويد النسيم بخصرهالعبت وألوان المياه ضروب
٧والفجر يخطر إثر أقدام الدجىخلسا ولم يسمع لذاك دبيب
٨فاغتاض منه الليل حيث أثارهفانساب منهزما وراح يذوب

أبيات قريبة

وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاًفي أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه

المتنبي

إِن أَوحَشَتكَ المَعاليفَإِنَّها دارُ غُربَه

المتنبي

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

المتنبي