أخليت من ودي الفؤاد فساءنيبعد التقرب ذلك التغريب

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
صَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةًفَمَا بَرَحَتْ تَحْوِي الْأَسَارَى وَتَسْلُبُ

فَكَأَنَّ مُهْرِي ظَلَّ مُنْغَمِساًبِشَبَا الْأَسِنَّةِ مَغْرَةَ الْجَأْبِ

لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ
