انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أضحى البشير ينادي في ضواحيهابشرى البرية قاصيها ودانيها
٣حاط الخلافة بالدستور حاميهاقضت إرادته أن لا يشاركها
٤في الحكم ضد إذ القانون باركهاقد أصبح العدل بالتأييد مالكها

أبيات قريبة

هَجَرتُ الخَمرَ كَالذَهَبِ المُصَفّىفَخَمري ماءُ مُزنٍ كَاللُجَينِ

تُلاحِظُكَ العُيونُ وَأَنتَ فيهاكَأَنَّ عَلَيكَ أَفإِدَةَ الرِجالِ

وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُوَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ

المتنبي