انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤تحية من بني الخضرا لأنقرةتحيي امرأ القيس يلقيها أكاليلا
٤٥قد أذكرتني قوافيها بمعتصمتحدو به نحوها الشهباء تعجيلا
٤٦والشاعر الفحل يوم الفتح ينشدهالسيف أصدق أنباء كما قيلا

أبيات قريبة

بِنتُم عَنِ العَينِ القَريحَةِ فيكُمُوَسَكَنتُمُ ظَنَّ الفُؤادِ الوالِهِ

وَقَدِ اِستَقَدتُ مِنَ الهَوى وَأَذَقتُهُمِن عِفَّتي ما ذُقتُ مِن بَلبالِهِ

المتنبي

وَإِذا تَعَثَّرَتِ الجِيادُ بِسَهلِهِبَرَّزتُ غَيرَ مُعَثَّرٍ بِحِبالِهِ

المتنبي